خزان احزان
هل من الطبيعي أن يجلب الانسان الحزن لنفسه؟
في لحظتي هذه أشعر بتشتت وتوجس أستدعيت حزن غائب عني من فترة وبدون سبب
بهتت نفسي وفكرت في مكمن خوفي السابق ووجدتني أتمادي في الفكرة فعشتها ،فأنطفئ نور وجهي وأوصدت أساريره.
مسحة حزن غطت وجهي بدون أي داعي ,ما الذي جلبته لنفسي بسوء الظن بالله.
أفكر في الرزق والغيب والحب والمستقبل المجهول , غاب عني التوكل فمرضت بالتفكير وحزن النفس
لم يحدث لي سوء أو اذي بعد لم ينقطع رزقي ولم افقد عزيزا وأحي بكثير من النعم.
لماذا كل هذا التشتت
اهو هذا الصاحب الحبيب الذي اتوقع الفرقة أم تلك الوظيفة التي اخشي فقدها أم الاسرة التي احلم بتكوينها ومازالت مجهولة .
محظوظ أنا وممنون لذالك دعيت وأكثرت الدعاء فأجبت بوظيفة ليست الافضل ولكنها الانسب حاليا ومن حسنها انها جمعتني بوليف روحي وصانع سروري ومعلمي الاشيب النقي والدي وصديقي وعزيز قلبي أحبه وأقدره يحيي قلبي بوجوده يسندني ويدافع عني أشيب ولكنه في مقتبل العمر ويملك القوة والخلق الحسن وملاحه الوجه وطيب النفس .
الاخر بسيط وخفيف الروح وذكي وصديقٍ وفي وأخ لم تلده أمي,جاران هما لبعض وصديقان لي وجدتني أفكر في لحظة فقدهم والبعد عنهم
الحياة تمنح هدايا أثمن ما يمكن في بعض الاحيان وهم كالماس بريقا وأكثر قيمة.
في مستقبلي أنوي التدرج والتقدم وهنا ربما اتعثر لان بعدي عنهم سيكون صعب علي الرغم من اهمية حدوث التدرج .
لابد من خطوات أخري خارج اسوار هذة الشركة التي جمعتني بالاشيب والوفي

تعليقات
إرسال تعليق