سّٓئ بقوم لوط
لم يتغير السلوك الإنساني بعد، ولم ترهبه رائحة الموت المنتشرة في بقاع الأرض، لم يفزع لذالك البلاء الفتاك وهذا المرض المتفشي. موتي بالمئات وإصابات بالملايين، خسائر باهظة وشركات أفلست ودول تُعاني الفقر والعوز. كل ذالك وبني أدم لم يُردع ومستمر في الفساد والطغيان لم ينتبه لقدره هذا الخالق الحليم. ذاد الانسان من فساده لحد فاق المجون وصفاً وشده. عندما اشتد وقع انتشار وباء يحصد الأرواح فيروس لايُري ولا لم تُحدد له كتالة أفزع العالم واعجزهم عن هزيمته كورونا كذالك لقبوه وكوفيد ١٩ أسموه ولم يقوو علي إنتاج لقاح مضاد لقوه هذا الضعف. ترك مدلل هذا الكون هذه المعجزة الالهية الحية ونكس علي راسه واعلن العصيان. وجدنا في خضم هذا البلاء تعالي لاصوات الفسقه الفجرة تنادي باعتبار فاحشة الشذوذ الجنسي حرية شخصية وطفرة جينية وكذا عادة اجتماعية يجب التعايش معها، يالا فساد البشر. كيف لمنطق ان يقنع بفعل لم تعترف به البشرية منذ خلقت ولم ترضاه جماعة الا وهلكت او فعله قوَم الا وحل بهم العذاب والهلاك. كيف ايها الانسان العاقل ان تقرر ما هو محرم في كل الديانات السماوية في تحدٍ صارخ لتعاليم الَولي العظيم. ان الا...