المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2020

حديث الروح

صورة
عاد لي الفكر والتأمل وأصبحت أهوي هذة الممارسة الحكيمة. أثناء فترة التشتُّت والعبث التي بدأت مُنذ تخرجي من الجامعه لم أكن مرتاح النفس هادئ الفكر مُطمئن القلب كمثل ذالك الوقت. لقد وصل بي الحال في السابق اعتقدتُ انني أصبحتُ غبياً وضيق التفكير. في الحقيقة كنت كذالك ضيق الأُفق والحدث كيف لعقلٍ أن يقتنع بأن عملاً كأستيوارد مناسب لطموح شاب درس وتطور وليس بحاجة الي ذالك العمل ويعمل ويستمر في قبول مثل تلك الأفكار ويستكين لهوان النفس واضمحلال القيمة والخلق في مثل هذه الأماكن بطريقة متعبة للعقل والبدن والنفس. لقد كان وجودي في ذالك المطعم كل تلك الفترة ما هو إلا سوء قرارات وأفكار تقبلتها فأقتنعت بها فأدت بي إلى حيث وصلت، مع نوع من الخوف والقلق من المستقبل وكثير من ضياع الثقة بالنفس وصلت إلى تلك النهاية الفاترة. بعد عامين من الاختلاط بالعاملين هناك لم يحدث بيننا صداقك ولا حب بل كان تعود وبعض نفاق وقليل من الالفة لانه لو كان هناك صداقة أو حب  لبقي وسردته. نحن الذين لم نتفترف الا من وقت قريب لا احد يتصل او يطمئن ولا أنا كذالك ابدلهم شيء اعتقد هذه اسوء مرحله بعد سنه التجنيد. أما الآن الوضع ...

قلبي اطمأن

صورة
في نفس التوقيت من العام الماضى تقريبا وفي هذه الأجواء الرمضانيه المباركة كنت أتمنى وأدعو الله بما انا فيه. كان دعائي ورجائي لا ينقطع متمنياً وظيفة وان ابدأ. استجاب حقاً استجاب  فالان تحقق ما كنت ادعوه به الحمد لله العلي العظيم. تمُر السنين سريعاً فأحيينا لا نُدرك الوقت من انشغالنا بالأحداث والحياة. لم أشعر بالوقت بقدر تلك السنة التي قضيتُها في الجيش، اعتقد أني شعرت بكل ثانية فيها ولم تمحي من ذاكرتي ولكن الحياة تمر وتعبر كل المحن. والحقيقة المدركة ان دقيقة النعيم تمحو كل سنين العذاب فكوني الان محاسب واعمل ما احب، قلبي اطمأن ونسي كل العبث الذي حدث قبله طمأنينة القلب من طمأنينة الفكر فانا الان لا اخشي الغد ومتفائل بالمستقبل هذا ما كنت أريده ان اهدأ فأبدء. بدايه الحياه المنشودة لابد لها من قرارات رشيدة ولن تُتخذ تلك القرارات الإ بقلب أطمان لعمله ومستقبله ورضي بتعليمه ورزقه وبما وصل اليه فيحظي بمزيد من الثقة بالنفس فيرقي.