المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2020

شبورة

ضباب يحجب الرؤيا عني يصعب علي معرفة ما يحيط بي من أمور. عقلي غير واعي ومشتت للغاية، ما هو المطلوب، ما الذي يجري، وما  الذي سيكون. وصلت تواََ إلي بعض البداية وصلت إلي هوامش الطريق لكن لا أري جيد بسبب تلك الشبورة. زهول أو توهان أضطراب وتوتر وأنفعال تجمعوا وكونوا شبورة كثيفة للغاية في زهني وأمام عيني. أنني غير متمرس السير في الشبورة لذا أتخبط كثيراََ. الان أشعر بخمول وقله استيعاب وتفكير،عقلي صدأ ربما اصبح صلداََ لا يتحمل الجديد وينفر من فكرة التغيير. تبلد الاحساس فتبدل الحماس بعدم الاكتراس. اصبحت كهلاََ في عز الشباب كيف دمرني ذالك الضباب. 

تلك النفس النسليه

الله أعلم ويعلم أنني متخبط في دروب المعاصي والاثام. متملك مني شيطان القلب والفرج فارغ فاه في أذني يملؤه بالاثم، يحدثني بضعف  نفسي وقلة ثقتي وفراغ عاطفتي ويجرني الي السوء. الجهاد مع النفس أقوي معركة في سبيل النجاة من الفتن والشهوات نعم صدق قول الله العظيم "الفتنة أشد من القتل" أنني لأهون علي ان أقتل في معركة على ان تقتلني نفسي في صراع على المعاصي والاثام، تجرني  تلك النفس النسلية الشهوانيه الى فناء النفس من الكرامه والعزه والقبول بالمهانة و الهوان. تغلبني فأتعثر وأغلبها فيشتد العزم ثم ينحل وثاقه في أول نزال بيننا، فأعود إلي الفتنة فأجدها استفحلت وتوحشت كالضواري، فأهون وأهوي الي مشارف الهاوية، فتنتشلني قدرة الله من بين أنياب كواسر. وأسمع عندها أنين الفؤاد وضميره يحثني أن أحمد الله قد كنت علي شفا جرف هار. الله يعلم أنني أحمده علي كل نجاه وكل لحظة كانت أرادته هي الفيصل الحائل بيني وبين الهوان. 

البدايه

  برق الضوء أمام عيني لحظتها وأنفرجت أساريري حينها. أشعار علي تطبيق المراسلات من زميل قديم لم يحدثني من زمن، بعد السؤال عن الحال والاحوال بدأ بالتكلم عن الاشغال فتحدث وعرض عرضه فختمت بالموافقه. بعد كما من الساعات جاءت المكالمات ثم تحدثت إليه ذالك الأشيب النقي الهادئ. بعد أرتياح في الكلام طلب اللقاء فلاقيته وصديقي بعد يوم هناك. تمت بنجاح ظهر يوم الثالث من الشهر الثاني في العام العشرون. وبعد سته أيام استوي كل شئ في مكانه فأصبحت كما سعيت وبدأت. 

كل هذا البؤس

لم اكن اتوقع كل هذه الصعوبات ولا انحدار الطريق بهذة الشدة ولا كل هذا العناءفي رحلة الصعود.  عسرا في التفكير والتدبير هولا في الخوف والتخاذل. لماذا اصبحت هكذا.. لما كل هذا البؤس. كنت دائما متحفز اطمح واحلم ولا انفذ ولا اتحرك في الثانوية كنت اسرح بخيالي لاتخيلني. اصبحت وحققت ولكن في حقيقة الامر لم اكن اتخذ إجراء ولا ابذل مجهود لتحقيق ذالك. وفي نهاية تلك المرحلة لم اتوصل للنتيجة المرجوة لاني كنت احلم فقط اري الطريق الممهد السلس ولا اتخيل الصعوبة ولا ارغب في وجود العناء. وصلت الي الجامعة لاجدني غيرت اتجاة التفكير فقط بدلا من تخيل المستقبل ورأية نجاحي وامنيتي اصبحت ارجع للماضي واتخيلني اجتهدت ووصلت وغيرت ما انا فيه حتي هربت تلك السنين من بين يدي دون نتيحة مرضيه. فعندت وقلت لا لم اخلق لتلك انا محظوظ ساحقق المأمول. وها هي اربع سنوات تمر وما ذقت غير المر وسؤد الحظ وقله التوفيق بدايه الحمد لله علي كل شيء لكن والله ما كان هذا الا تخاذلا وتقصيرا مني وكسلا وخوفا من التقدم ومواجهة الحياة والصعاب اعترف باني ضعيف جدا لدرجة الهون. هش ولين سائل كالماء خفيف كالهواء ضعيف كخيوط ...