مساء ليلة العاصفة
أزدحام مروري خانق وتكدس في المواصلات وشح في السيارات والكل هلع يبحث عن سبيل إلي العودة إلي الديار والاستقرار مع الاهل. الحكومة قررت العطلة الرسمية حفاظاَ علي سلامة الأفراد واشارت الي المكوث في المنازل. غادرت متجهاََ الي قريتي لقضاء يومين العطلة والعاصفة مع اسرتي، قبل انتهاء اليوم كانت الرياح قدت بدأت في حركتها وهاجس في ذهني وخاطري متخوف من بدايتها قبل وصولي. لكنها كانت بي رحيمة فلم يحدث شيء قبل وصولي المنزل. عندما وصلت وجدت الجميع متشوق إلي وقوع الاحداث وكأنها وقفة أحد الاعياد، أو كأنها المنجية من الوباء الذي نعيشة بفعل فيروس كورونا. مساء صاخب مليئ بالضوضاء الكل ينتظر أنباء عن أقتراب الغبار والسماء ملبدة بالغيوم والاشجار أغصانها في حركة مهتزة محدثة أصواتها المعتادة. أزيز الابواب والنوافذ يملئ الاجواء والخلاء أضحي في توجس. وعندما أرتفع صوت الفجر"الله أكبر" دوي اول صوت للرعد وأضاء السماء نور البرق في مشهد نادر الحدوث. أستيقظت وأيقظت من أستطعت ليروا عجائب قدرة الله وقوته، تلك الاحداث لا تتكرركثيرا في وطننا بطبيعتة طقسه الحار او الجاف. بدأ المطر في الهطول وتعانق الثري ب...