بين.... شطرين
تُألمني جروح نفسي تناسيتها وأهملتها ولم تداويها الايام فتفاقمت وتضاعفت ففاجئتني بجزعِ في العزيمة وإضمحلال في الارادة.
وها أنا ذا جسداً فاقد للروح وروح تبحث عن الوعي وفكر مشتت.
غلط من الاول عندما أعتقدتُ أني ضعيف وان في البداية العادي ان اكون ضئيل.
لماذا لم أفكر في غير العادي وان افعل غير المألوف وابدأ من حيث أحلم وأن لا أسلك الطرق الطويلة والملتوية.
ان أنضبط وأجتهد في تطوير العقل و والفكر والمهارة لا في جني المال، لألحق بالمقدمة وأُلاحق الدنيا في خطواتها وسرعتها.
قلمي يسطُر ما بين شطرين معاناة المسير في فترة عدم وضوح الهدف والرؤية الجيدة للمستقبل المبهم دائماً.
وقت أنت في أمس الحاجة الي مرشد غالبا إن كان عقلك غير راجح وقرارك غير سديد.
مراهق تشغله الأيام بأتفه الأمور وتسلبه أثمن الأوقات وبعد حين يندم علي هذه المرحلة المفقودة بدون فائدة.
مرحلة الشباب تمثل أقوي مراحل العمر ولابد أن تستغل الاستغلال الامثل ولا تضيع هباءا منثورا.
حيرة البحث عن الاستقرار الوظيفي والأسري .شغف عيش الحياة بمباهجها ومسراتها.
من وصايا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
اغتنم خمسا قبل خمس :
شبابك قبل هرمك
وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك
وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك .

تعليقات
إرسال تعليق