قلبي اطمأن
في نفس التوقيت من العام الماضى تقريبا وفي هذه الأجواء الرمضانيه المباركة كنت أتمنى وأدعو الله بما انا فيه.
كان دعائي ورجائي لا ينقطع متمنياً وظيفة وان ابدأ.
استجاب حقاً استجاب فالان تحقق ما كنت ادعوه به الحمد لله العلي العظيم.
تمُر السنين سريعاً فأحيينا لا نُدرك الوقت من انشغالنا بالأحداث والحياة.
لم أشعر بالوقت بقدر تلك السنة التي قضيتُها في الجيش، اعتقد أني شعرت بكل ثانية فيها ولم تمحي من ذاكرتي ولكن الحياة تمر وتعبر كل المحن.
والحقيقة المدركة ان دقيقة النعيم تمحو كل سنين العذاب فكوني الان محاسب واعمل ما احب، قلبي اطمأن ونسي كل العبث الذي حدث قبله
طمأنينة القلب من طمأنينة الفكر فانا الان لا اخشي الغد ومتفائل بالمستقبل هذا ما كنت أريده ان اهدأ فأبدء.
بدايه الحياه المنشودة لابد لها من قرارات رشيدة ولن تُتخذ تلك القرارات الإ بقلب أطمان لعمله ومستقبله ورضي بتعليمه ورزقه وبما وصل اليه فيحظي بمزيد من الثقة بالنفس فيرقي.

تعليقات
إرسال تعليق