كل هذا البؤس
لم اكن اتوقع كل هذه الصعوبات ولا انحدار الطريق بهذة الشدة ولا كل هذا العناءفي رحلة الصعود.
عسرا في التفكير والتدبير هولا في الخوف والتخاذل.
لماذا اصبحت هكذا.. لما كل هذا البؤس.
كنت دائما متحفز اطمح واحلم ولا انفذ ولا اتحرك في الثانوية كنت اسرح بخيالي لاتخيلني.
اصبحت وحققت ولكن في حقيقة الامر لم اكن اتخذ إجراء ولا ابذل مجهود لتحقيق ذالك.
وفي نهاية تلك المرحلة لم اتوصل للنتيجة المرجوة لاني كنت احلم فقط اري الطريق الممهد السلس
ولا اتخيل الصعوبة ولا ارغب في وجود العناء.
وصلت الي الجامعة لاجدني غيرت اتجاة التفكير فقط بدلا من تخيل المستقبل ورأية نجاحي وامنيتي
اصبحت ارجع للماضي واتخيلني اجتهدت ووصلت وغيرت ما انا فيه حتي هربت تلك السنين من بين يدي دون نتيحة مرضيه.
فعندت وقلت لا لم اخلق لتلك انا محظوظ ساحقق المأمول.
وها هي اربع سنوات تمر وما ذقت غير المر وسؤد الحظ وقله التوفيق بدايه الحمد لله علي كل شيء لكن والله ما كان هذا الا تخاذلا وتقصيرا مني وكسلا وخوفا من التقدم ومواجهة الحياة والصعاب اعترف باني ضعيف جدا لدرجة الهون.
هش ولين سائل كالماء خفيف كالهواء ضعيف كخيوط العنكبوت لا تتحمل احلام ولا تعمر بيوت.
تعليقات
إرسال تعليق